‏إظهار الرسائل ذات التسميات للقدس تاريخ واشواق ...... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات للقدس تاريخ واشواق ...... إظهار كافة الرسائل

الخميس، 25 فبراير 2010

القدس في صور

هذه مجموعة من الصور القديمة للقدس والمسجد الأقصى ارجو ان تنال اعجابكم




السبت، 23 يناير 2010

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بانطلاقة العرب المسلمين بدعوة الإسلام في القرن السابع الميلادي , الأول الهجري في عصر الفتوحات الإسلامية ، دخلت القدس وما حولها مرحلة جديدة من تاريخها الممتد . كان ذلك في عهد دولة الخلافة الإسلامية , التي قامت في المدينة المنورة , إثر هجرة محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها . وقد دخلت فلسطين ، كجزء من بلاد الشام ، هذه الدولة , بعد معركة اليرموك الفاصلة سنة 13 هـ ، 633م . وصولح على إيلياء (القدس) سنة 15 هـ ، 635 م في عهد الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه . وبقيت فلسطين والقدس تحت ظل الخلافة الإسلامية حتى آخر عام 1917, بغض النظر عن مركز الخلافة , أو أن يكون الخليفة أموياً أو عباسياً أو عثمانياً .
 وتعرضت في عام 1099م للغزو الفرنجي لمنطقتنا , الذي تم القضاء عليه عام 1187م ، على مدى حوالي قرنين (493هـ - 583هـ) ، ثم في القرن العشرين الميلادي , حين تعرضت للغزو والاستعمار الصهيوني , في القرن الرابع عشر الهجري , ولا تزال ترزح تحت وطأته .



كان ذلك الفتح عربياً إسلامياً . وقد سبقه بقرون الوجود العربي في فلسطين والقدس , منذ أن اعتُمرت فلسطين بالكنعانيين العرب , الذين قدموا من الجزيرة العربية في الألف الرابعة قبل الميلاد , وتلاهم العموريون والأراميون في هجرات متتابعة , ومنذ أن أسست قبيلة يبوس العربية الكنعانية مدينة القدس , حوالي سنة 3000 ق.م.

وقد نهج عدد من المؤرخين الثقاة العرب والأجانب في الربط بين الهلال الخصيب وشبه جزيرة العرب , التي كانت مركز طرد سكاني . وهذا ما دعاهم إلى أن ينبهوا إلى "أن الفتح العربي الإسلامي سبقه فتح عربي من قديم العصور والأزمان" .

كان عرب الجزيرة العربية , الذين قاموا بهذا الفتح يعرفون جيداً "أدنى الأرض" , أي أقربها إلى الحجاز ، وهي فلسطين في جنوب سوريا . وكانوا قد تابعوا الحرب , التي جرت هناك بين الفرس والروم , في مطلع البعثة المحمدية , وأشار إليها مطلع سورة "الروم" في القرآن الكريم . وتعوَّد تجَّارهم القيام برحلة الصيف إلى بلاد الشام شمالاً . وكانت محطتها الكبرى في البتراء عاصمة الأنباط . ومنها كانت القوافل تتجه إلى دمشق وإلى غزة , التي توفي فيها هاشم جد رسول الله صلى الله عليه وسلم .



وقد رفع الله شأن بيت المقدس حين أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى . و أنزل عليه في ليلة الإسراء ، كما ورد في تفسير الطبري ، آية من سورة الزخرف هي الوحيدة , التي لم تنزل في مكة أو المدينة . وهي " واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون" , وذلك بعد أن لقيهم وصلّى بهم إماماً قرب الصخرة المشرفة . وسمى محمد صلى الله عليه وسلم المسجد الأقصى واحداً من المساجد الثلاثة , التي يشد إليها الرحال ، مع المسجد الحرام والمسجد النبوي .



وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه بشَّر الصحابي معاذ بن جبل بفتح بلاد الشام وبيت المقدس ، ووصف الذين يقيمون فيها من الرجال والنساء بأنهم "مرابطون إلى يوم القيامة . فمن احتل ساحلاً من سواحل الشام وبيت المقدس ، فهو في جهاد إلى يوم القيامة" . كما بشَّر شداد بن أوس بهذا الفتح أيضا ، وقال له "وتكون أنت وولدك أئمة بها إن شاء الله" ,. وتروي السيرة النبوية العطرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مهَّد لفتح الشام والقدس بقيامه بثلاث من الغزوات على الروم , في معركة مؤتة629 م - 8هـ , ومعركة تبوك ، ثم جهَّز في السنة الحادية عشر للهجرة 632 م جيشاً أمَّر عليه أسامة بن زيد ، ولكن المنية وافته قبل أن يتحرك الجيش .

بات فتح بيت المقدس من أهم أهداف الدولة الإسلامية . وجاء في المرحلة الثالثة من مراحل فتح بلاد الشام . فقد أكمل أبو بكر الصديق رضي الله عنه وصية النبي صلى الله عليه وسلم , وأرسل الجيش بقيادة أسامة وزوده بالنصيحة "لا تخونوا، ولا تغدروا، ولا تغلوا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلاً ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة ، ولا تعقروا نخلاً ولا تحرقوه ، ولا تقطعوا شجرة مثمرة ، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيراً إلا لمأكله. وسوف تمرون بأقوام فرّغوا أنفسهم في الصوامع , فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له" . ثم استنفر أبو بكر العرب ، وجهز أربعة جيوش لفتح بلاد الشام , خصص واحداً منها لفلسطين بقيادة عمرو بن العاص .



ونجح عمرو بن العاص في فتح معظم أرض فلسطين , غزة وسبسطية ونابلس ، ثم اللد ويُبنى وعمواس وبيت جبرين و يافا و رفح ، ثم حاصر القدس . وحين تولى عمر بن الخطاب الخلافة بعد وفاة الصديق عام 13 هـ , أوعز إلى أبي عبيدة بن الجراح , بعد أن فتح قنسرين في شمال سورية ، أن يزحف إلى القدس ، وسيّر إلى الشام سبع فرق , بخمسة وثلاثين ألفاً من الجند , وسبعة قواد هم خالد بن الوليد و يزيد بن أبي سفيان و شرحبيل بن حسنة و المرقال بن هاشم و قيس بن المرادي و عروة بن مهلهل بن يزيد الخليل .

الأحد، 20 ديسمبر 2009

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

بعد استعراض جزء من تاريخ القدس في الحلقة الاولى اعود اليوم لأضع لكم بعضا من الافلام المصورة التي تتحدث عن تارخ القدس منذ فجر التاريخ وحتى ظهور الاسم نقلتها لكم من موقع مسلم فيديو وهذه الافلام القصيرة تحتوي على معلومات جديدة وهامة اتمنى ان تجد استحسانكم وقبولكم . وما ذلك الا جزء يسير من واجبنا تجاه قضيتنا ومقدساتنا .

الحلقة الاولى :

وتتحدث عن تاريخ القدس نذ فجر التاريخ من عام 400 ق . م الى عام 1200 ق . م

http://www.muslimvideo.com/tv/watch/c1017d3df6b44b7c4550/حلقات-تحكى-تاريخ-القدس-منذ-القدم-وحتى-الانتفاضة---الحلقة-1

الحلقة الثانية :

وتتحدث عن موسى عليه السلام ومماليك بني اسرائيل وزوالها من عام 1200 ق . م الى عام 70 م

http://www.muslimvideo.com/tv/watch/9c996b1b25324d56659f/حلقات-تحكى-تاريخ-القدس-منذ-القدم-وحتى-الانتفاضة--الحلقة-2

الحلق الثالة :

وتتحدث عن عيسى عليه السلام وتدمير الهيكل وظهور النصرانية ومن ثم ظهور الاسلام من عام 70 م الى 636 م

http://www.muslimvideo.com/tv/watch/79e55d1cdeea161842ec/حلقات-تحكى-تاريخ-القدس-منذ-القدم-وحتى-الانتفاضة---الحلقة-3

سنعود ان شاء الله لنكمل حلقات تاريخ القدس من بداية ظهور الاسلام .

الاثنين، 23 نوفمبر 2009

القدس• أو أور سالم — اسم عربي قديم سماه العرب اليبوسيون النازحون من الجنوب— أو بيت المقدس أو أورشليم (بالعبرية: ירושלים• مدينة السلام" ).




تعتبر القدس مدينة مقدسة بالنسبة للديانات التوحيدية الثلاث: الإسلام، المسيحية، اليهودية، بالنسبة للمسلمين فهي تحوي المسجد الأقصى ثالث أقدس مسجد عند المسلمين وأولى القبلتين قبل الصلاة باتجاه الكعبة، أيضا من القدس عرج الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء حسب المعتقد الإسلامي، أما بالنسبة للمسيحية فهي مكان كنيسة القيامة فهي المدينة التي شهدت صلب المسيح وقيامته بحسب المعتقدات المسيحية،أما هذه الأهمية والقدسية الثلاثية الجوانب تجعل هذه المدينة دوما عبر التاريخ مركز اهتمام كبير لجميع أتباع الديانات التوحيدية وهي طالما جمعت اتباع هذه الديانات في ظلها، وطالما شهدت حروبا مختلفة للسيطرة عليها غالبا ما كانت تأخذ طابعا دينيا.




التسمية



أول اسم ثابت لمدينة القدس هو (أورسالم) قبل خمسة آلاف عام، ويعنى أسسها سالم; القائد العربي الكنعاني الذي أمر ببنائها و قيل (مدينة السلام)، ثم ما لبثت تلك المدينة أن أخذت اسم يبوس نسبة إلى يبوسيون . المتفرعين من الكنعانيين، وقد بنوا قلعتها والتي تعنى بالكنعانية مرتفع.

تذكر مصادر تاريخية عن الملك اليبوسى (ملكى صادق)هو أول من بنى يبوس أو القدس، وكان محبا للسلام، حتى أطلق عليه ملك السلام ومن هنا جاء اسم المدينة و قد قيل أنه هو من سماها بأورسالم أي (مدينة سالم).

تسمى المدينة في الترجمة العربية للنصوص القديمة من الإنجيل والعهد القديم باسم أورشليم أو يروشليم, ويرى البعض أن اسم المدينة تعريب للاسم الكنعاني والعبري "يروشلايم" (ירושלים) الذي معناه غير واضح، وقد يشير إلى إله كنعاني قديم اسمه "شاليم"، أو إلى العبارة "بلد السلام" بالعبرية أو باللغة السريانية تقلب السين إلى شين فتصبح أورشالم.

بناء على سفر الملوك الثاني فإن القدس كانت تعرف ب القدس نسبة إلى يبوسيون الذين يعتقد أنهم متفرعين من الكنعانيين و الذين يشار لهم بأنهم عربيو الأصول، ثم قام النبي داوود بالسيطرة على المنطقة و القدس و ذلك في عام 1004 قبل الميلاد.

في رسائل إسلامية باللغة العربية من القرون الوسطى، وبخصوص في العهدة العمرية، تذكر المدينة باسم "إيلياء" أو "إيليا" وهو على ما يبدو اختصار اسم "كولونيا إيليا كابيتولينا" (COLONIA AELIA CAPITOLINA) — الذي أطلق على المدينة سلطات الإمبراطورية الرومانية سنة 131 للميلاد. في فترة لاحقة من القرون الوسطى تذكر المدينة باسم "بيت المقدس" الذي يشابه عبارة "بيت همقدَش" (בית המקדש) بالعبرية والتي تشير لدى اليهود إلى هيكل سليمان. ما زال هذا الاسم يستخدم في اللغة الفارسية، وهو مصدر لقب "مقدسي" الذي يطلق على سكان المدينة.

أما اسم القدس الشائع اليوم في العربية وخاصة لدى المسلمين فقد يكون اختصارا لاسم "بيت المقدس" أو لعبارة "مدينة القدس" وكثيرا ما يقال "القدس الشريف" لتأكيد قدسية المدينة. أما السلطات الإسرائيلية فتشير في إعلاناتها إلى المدينة باسم "أورشليم القدس".

العصر القديم

يرد أول ذكر لتجمع سكاني في موقع القدس في رسائل اللعنة الفرعونية من القرن ال18 قبل الميلاد. ويذكر موقع القدس فيها باسم "أشمام" كأحد تجمعات العدو الذي يجب لعنه كي لا يضر بالجيوش المصرية.

في القرن ال14 ق.م. كان التجمع في هذا الموقع مدينة كنعانية حصينة يرد اسمها في سجلات الفراعنة كـ"رشلمم"، وفي رسائل تل العمارنة المكتوبة باللغة الأكادية كـ"أروسليما".

وحسب المكتوب في التوراة/العهد القديم كانت تسمى في ذلك الحين "يبوس" نسبة إلى شعب اليبوسيين الذي سكنها (مثلاً في سفر القضاة، أصحاح 19، 10). ازدهرت المدينة في عهد ملكي صادق وهو أحد ملوكهم خلال فترة بعثة إبراهيم. من المحتمل أنه كان في المدينة في ذلك الحين معبدا للإله الكنعاني "شاليم". سيطر الملك داود على المدينة نحو 1000 ق.م. بعد أن احتلها من اليبوسيين (سفر صموئيل الثاني، أصحاح 5، 4-10)، وجعل منها عاصمة لمملكته، من بعده بنى فيها سليمان هيكله الشهير (سفر الملوك الأول، أصحاح 6) وأصبحت تسمى بالمدينة المقدسة في عام 975 ق.م. بعد وفاة سليمان عام 970 ق.م انقسمت المملكة إلى قسمين شمالي وجتوبي وذلك بعد تمرد الأسباط العبرية الشمالية بسبط يهوذا الجنوبي الذي كان بيت داود ينتمي إليه. سمي القسم الجنوبي بـمملكة يهوذا في الجنوب وعاصمتها القدس بقيادة رحبعام بن سليمان. وسمي القسم الشمالي بمملكة إسرائيل في الشمال أو "مملكة إفرايم" (نسبة إلى أكبر سبط فيها) وعاصمتها السامرة (نابلس الحالية) بقيادة يربعام (سفر الملوك الأول، أصحاح 12).

القرون الأولى بعد الميلاد والقرون الوسطى

شن نبوخذ نصر الكلداني هجوماً على فلسطين عام 597 ق.م واستولى على القدس عاصمة يهوذا، وفي عام 586 ق.م دمر نبوخذ نصر القدس ثانية، وسبا اليهود إلى أرض بابل. دمّرها الرومان بقيادة مطانيوس عام 70م ثم اعيد بنائها في عهد الإمبراطور هادريان وأطلق عليها اسم ايليا كابيتولينا عام 135م. أحرقها الفرس العام 614م وأشترك اليهود في تدميرها مع الفرس وقتلوا مايزيد عن 90000 من أهلها، وسيطر عليها المسلمون العام 638م في عصر الخليفة عمر بن الخطاب حيث قام بطريركها صفرونيوس بتسليم مفاتيحها للخليفة طالباً منه حمايتها من عبث الفرس واليهود، وأسماها العرب القدس. سيطر عليها الصليبيون العام 1099م واسترجعها المسلمون بقيادة صلاح الدين الايوبي بعد معركة حطين العام 1187م. من القرن الـ15 وحتى بداية القرن الـ20 خضعت القدس لسيطرة العثمانيين الأتراك. وفي بداية القرن الـ15 قام السلطان العثماني بترميم المدينة وإعادة بناء سورها الذي لا تزال تحيط البلدة القديمة.



تفنيد الإدعاءات اليهودية في القدس

القــُـدس واحدةٌ من أقدم مدن الأرض كافه ، وتاريخياً ، يُعتبرُ اليبوسيون هم اول من سكن القدس ، وهم من قبيلة يبوس التي تنحدر من الكنعانيين ، وهم بطنٌ من بطون العرب الأوائل وفرعٌ من الساميين حيث ينسبون إلى سام إبن نوح ،وقد نزح اليبوسيون من شبه الجزيرة العربية موطن العرب منذ أربعة ألاف سنةٍ قبل الميلاد ، وحطو رحالهم حول نبعٍ غزير فوق أحد جبال القدس ، ومن ثم إستوطنوا فلسطين وانشأوا فيها المدن وسميت بأرض كنعان ، ومنها يبوس وهي القدس ..

وقد ورد إسم فلسطين على انها أرض كنعان في التوراة في سفر العدو 34، 35 ، وبإسم بلاد الكنعانيين في سفر الخروج 3،7

أما الفلسطينييون الذين سميت البلاد بإسمهم فيما بعد ، فقد كانوا يسكنون البلاد في القرن الثاني عشر قبل الميلاد أي قبل أن تبدأ القبائل العبرية بالتسلل إلى فلسطين أو أرض كنعان في القرن الحادي عشر قبل الميلاد ، وقد وجدت فيها سكان البلاد في ذلك الحين ألا وهم الفلسطينييون والكنعانييون ، بثقافتهم وحضارتهم ومدنهم القائمه ، ولم يحدث قط أن أذعن السكان الأصليون للمتسللين من العبرانيين ، فقد ظلوا مسيطرين على السهول الساحلية الممتدة على طول البحر الأبيض المتوسط ، ولكن إستطاع العبرانييون على سلسلة الجبال الداخلية بما فيها القدس لمدةٍ تزيد على قرنين من الزمان …

كان خروج بني إسرائيل من مصر في عهد رمسيس الثاني في عام 1250 قبل الميلاد ، وكان قائدهم آنذاك هو سيدنا موسى عليه السلام ، ولما وصلوا إلى مشارف القدس رفضوا المحاربة مع موسى ودخولها كما هو مذكورٌ في القرأن الكريم مراراً وتكرارا ، فكان عقابهم هو التيه في صحراء سيناء أربعين عاما ، وبعد وفاة سيدنا موسى جاء من بعده يوشع وقاد بني إسرائيل لاحتلال أريحا عام 1189 قبل الميلاد ، ولكنه لم يستطع احتلال يبوس ، وبعد وفاة يوشع زحفوا إليها من جديدٍ بقيادة يهوذا واستطاعوا احتلالها ، ومن ثم دخلت يبوس في حكم داوود عام 1049 قبل الميلاد ، ومن ثم دخلت في حكم سليمان ..

كانت يبوس كما ذكرنا مسبقاً مدينةً ذات حضارةٍ وعمران ، إقتبسها العبرانييون من أصحابها الأصليين اليبوسيين ، وبعد موت سليمان إختلف كلٌ من أبناءه يويعام و رضعام فيها بينمها ، وإنقسمت الدولة إلى يهودا وعاصمتها أورشليم و إسرائيل وعاصمتها شكيم ، وبقيت الدولتان في حالةٍ من الفوضى والنزاع إلى ان جاء نبوخذ نصّر عام 590 قبل الميلاد وقضى على كلا الدولتين ونفى العبرانيين إلى بابل ..

بعد ذلك ، ظهر المكابيون واستولوا على القدس عام 563 قبل الميلاد ، وهم أيضاً من العبرانيين ، ولكنهم إختلفوا فيما بينهم أيضاً ولم يمهلهم القائد الروماني يوجي واحتل القدس منهم في نفس العام وقضى عليهم وعلى الوجود اليهودي في القدس تماما …

وفي عام 538 قبل الميلاد ، احتل الفرس القدس وكانت تسمى حينها أورسالم واستطاع اليهود العودة إليها بعد أن إستطاعت الغانية اليهودية الحسناء إستر عشيقة ملك بابل من إستخراج قرارٍ يسمح لليهود بالعودة إلى بيت المقدس ، وظلت اورسالم تابعةً للفرس ويسكنها اليهود حتى أحتلها الإسكندر المقدوني عام 332 قبل الميلاد …

ثم دخلت هيروساليما في حوزة الرومان على يد بومبي عام 63 قبل الميلاد ، ومن حكامهم كان هيرودست الذي ولد المسيح عليه السلام في أخر حكمه ، وصلب شبيهه في عهد بيلاطس بونيتوس ، ويقال أنه أُكره على صلب المسيح كما يعتقدون ولا نعتقد على يد اليهود ، ومن ثم جاء القائد تيطس عام 70 للميلاد وحاصر القدس طويلاً حتى سقطت في يده ، فأسر من اليهود من أسر وقتل منهم من قتل ، وبيع بقيتهم في سوق الرقيق ..

ومنذ ذلك الوقت إنقطعت صلة اليهود ببيت المقدس وحكمها الرومان حتى عام 637 للميلاد حين فُتحت القدس على يد المسلمين وسُلمت المدينة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه دون أن تسفك قطرة دمٍ واحده ..

وقد أجمعت الدراسات والحفريات الأثرية العربية والعالمية على أن العرب اليبوسيين هم أول من سكن القدس ، ولقد أتى اليهود إلى مدينة القدس حوالي عام 1000 قبل الميلاد أي بعد 3000 آلاف عامٍ من إنشائها على يد اليبوسيين العرب ،وقد حاولوا إغتصابها منهم مراراً ولم يفلحوا في ذلك إلى أن توصلوا بما عُرف عنهم من المكر والخداع بمساعدة بعض الخونه إلى الطرق السرية التي تصل بين النبع خارج المدينة وبين قلبها ومن ثم احتلالها ..

وقد فشلت جميع الحفريات التي جرت من قبل السلطات الاجنبية سواءٌ أكانت الأمريكية منها أم البريطانية من العثور على أثارٍ إسرائيليةٍ أصيلة في القدس بهدف إضفاء صفة الشرعية على احتلالها وتوطين اليهود فيها وتهوديها لاحقا ، وقد فشلت حتى الآن في العثور على أثرٍ واحدٍ للهيكل المزعوم أو ما يسمى بهيكل سليمان والذي يعتبره الإسرائيليون الدليل المادي على أحقيتهم في المدينة المقدسه …

لقد إغتصب بنو إسرائيل الأرض والمدينة من أصحابها الشرعيين ، وبالرغم من ذلك فإن تلك الفترة التي حكموا فيها المدينة لا تتعدى القرنين ونصف ، وهي فترةٌ لا تكاد تُذكر من عمر المدينة الذي يمتد إلى ما قبل عام 4000 قبل الميلاد إلى يومنا هذا ..

كذلك ، يقيم الصهاينة حقهم المزعوم في القدس على أساسٍ ديني ، وعلى أساس أن التوراة قد وعدتهم بالعودة إلى فلسطين ..

ولقد تحققت تلك النبوءة فعلا ، فلقد عاد اليهود إلى فلسطين بعد الغزو والسبي البابلي كما أسلفنا من قبل ، ولكن ليس هنالك ما يقول في التوراة بأن هنالك عودةً ثانيةً لهم ، بل على العكس من ذلك ، تُقر التوراة بتشتت اليهود الأبدي على غرار الإسلام وكما ذُكر في القرآن الكريم

موسى 5 ، 64 : سيشتبك يهوه بين كل شعوب الأرض من أقصى الأرضِ إلى أقصاها

يرميا 13 ، 14 : ولذلك أريد أن أشتتهم كالهشيم الذي تذروه الرياح في الصحراء

وقد كان الوعد الإلهي لهم بالعودة إلى فلسطين مشروطاً بالولاء لله والمحافظة على عهده ، والحقيقة المعروفة للجميع أنهم قد أخلوا بتلك الشروط وخالفوها ، بل وحتى ان ذلك قد ذُكر في التوراة أيضا

سفر الخروج : فالأن إن سمعتم وصيتي تكونوا لي خاصةً من جميع الشعوب

وكلم موسى بني إسرائيل واخبرهم بما طلب منهم ربهم ولم يستمعوا إليه ، فجاء الرد في التوراة على لسان الله أيضا

سفر أخيار الأيام الثاني ، الإصحاح السابع : ولكن إنقلبتم وتركتم فرائضي ووصاياي فإنني أقلعكم عن أرضي

وفي روايةٍ أخرى من التوراة أيضا ، جاء ما يثبت ملكية القدس لليبوسيين ويبين أنهم ( أي بني إسرائيل ) كانوا غرباء عنها

وفيما هم عند يبوس والنهار قد انحدر جداً ، قال الغلام لسيده تعال نميل إلى مدينة اليبوسيين هذه ونبيت فيها ، فقال له سيده لا نميلُ إلى مدينةٍ غريبةٍ لا أحد فيها من بني إسرائيل

وبهذا يتبين لنا أنه لا حق لليهود في فلسطين ولا في القدس بأي وجهٍ من الوجوه ، بحسب كافة القوانين والشرائع السماوية منها والوضعية من قبل البشر ..




الأربعاء، 11 نوفمبر 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

على  بركة الله تعالى سأبدا بعمل سلسة حلقات عن تاريخ القدس والمسجد الاقصى والاهمية الدينية والتاريخية لهذه المدينة العريقة بالشرح والصور ومحاولة لتفنيد الادعاءات الصهيونية بوجود الهيكل المزعوم مكان المسجد الاقصى
والكثير من الامور والصور التي سنتعرض لها ان شاء الله تعالى

واود في البداية ان اشكر كل الاخوة والاخوات الذين ساعدوني وسيساعدونني في هذا العمل
ونسال الله تعالى ان يجعل هذا العمل في ميزان حسناتنا وان يكون خطوة من الخطوات التي تبذل في سبيل الذود عن مقدساتنا وارضنا السليبة

قريبا ان شاء الله سنبدأ بالحلقة الاولى
لمحة تاريخية عن القدس ومكانتها التاريخية



;;
فارس الأقصى © 2008. Free Blogspot Templates Sponsored by: Tutorial87 Commentcute| تعريب وتطوير حسن